التخطي إلى المحتوى

يتميز موقف التعلم التعاوني بالترابط الإيجابي بين الأفراد، بحيث يشارك الأعضاء الأفكار والمعلومات والاقتراحات فيما بينهم، ويسمح لكل عضو بمناقشة الآخرين والاستماع إليهم في عرضهم للمواد التعليمية و يمارس الأفراد المهارات الاجتماعية داخل المجموعة بفعالية ، مثل مشاركة الملفات.

خصائص التعلم التعاوني

  1. القابلية للإبدال: وبعبارة أخرى، فإن أداء الأعضاء قابل للتبادل، مما يعني أن كل عضو في المجموعة يستطيع القيام بعمل الآخر، إذا لزم الأمر (مثل غياب عضو).
  2. التنفيس الانفعالي: يتميز التعاون بعلاقة إيجابية بين الطلاب، وهو يقظة واهتمام وصداقة وودود فيما بينهم وهناك أيضا تقدير ذاتي إيجابي بين الأعضاء ، ومعدل القلق لديهم منخفض، ويشعر كل عضو بأمان ومألوف ومتناغم في العلاقات الاجتماعية ويتيح هذا المناخ لكل عضو أن يتنفس من عواطفه ويعبر عنها داخل المجموعة
  3. قابليية الحث: بمعنى أنه عندما يقوم الفرد بالعمل المطلوب منه، فإن هذا يسهل حركته وينقل الآخرين لتحقيق أهدافهم العامة والخاصة لذلك، يقبل الأعضاء محاولات كل عضو لحثهم على المساعدة والقيام بالعمل، مما يسهل عليهم تحقيق الأهداف.
  4. الشعور بالنحن: تسود روح المجتمع بين الأعضاء، ويفخرون بالانتماء إلى المجموعة؛ يرون أنفسهم كمساعدين ومحبين لبعضهم البعض. لديهم فهم مشترك، ولكل منها دافع قوي لإنهاء العمل الجماعي.
  5. المحاسبة الجماعية: وبما أن تقييم الأداء يتكامل مع النشاط التعاوني، فإن المحاسبة هي أحد الركائز الأساسية للتعاون.

← إقرأ أيضاً:

المصدر: نجوم مصرية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.