التخطي إلى المحتوى

التعلم التعاوني هو طريقة تعلم ينقسم فيها الطلاب إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة (بمستويات مختلفة من المعرفة) وتتراوح كل مجموعة بين 4-6 أفراد، ويتعاون تلاميذ مجموعة واحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة ويوجد تعريفات مختلفة للتعلم التعاوني، مما أدى إلى التصنيف في فئات، على النحو التالي:

التعلم التعاوني، كاستراتيجية

الاستراتيجية تعني مجموعة من الخطط المتكاملة، لتطبيق التعلم بطريقة معينة وتمثل الاستراتيجية التعليمية إطارًا عامًا جيد التخطيط لإجراءات وأساليب وطرق وممارسات الطلاب لمعالجة مشكلة تعليمية معينة ويجب على المعلم اتخاذ الإجراءات والممارسات لإعداد وتنظيم الوضع التعليمي، بما في ذلك الأنشطة التعليمية وورقات العمل والمبادئ التوجيهية وأساليب التقييم وهذا يعني أن هناك خطط لتنظيم الفصول الدراسية، وأدوار التلاميذ، وأدوار المعلم.

التعلم التعاوني، كطريقة للتعليم والتدريس

إنها طريقة تدريس قائمة على الفصل الدراسي وتوزيع الطلاب في مجموعات صغيرة ، تتراوح بين 4 إلى 6 أعضاء، يتعاونون مع بعضهم البعض، يتفاعلون مع بعضهم البعض، يناقشون الأفكار ويسعون إلى حل المشكلات من أجل إكمال المهام وكل عضو في المجموعة مسؤول عن التعلم من الزملاء، وعن نجاح المجموعة في إنجاز المهام المسندة إليها ودور المعلم هو التيسير والتوجيه والإرشاد والتشجيع، وتوزيع الأدوار على كل فرد في المجموعة.

التعلم التعاوني، كنشاط جماعي للتعلم

هو نشاط التعلم الجماعي المنظم، لذلك يعتمد التعلم على ترابط المعرفة، بين المتعلمين في المجموعة وكل متعلم مسؤول عن تعلم الآخرين، ولديه دافع لزيادة تعلم الآخرين، وهو مسؤول عن ضمان قيام جميع أعضاء المجموعة بعملهم، من أجل تحقيق نتائج مشتركة تحقق عوائد متساوية لهم.

← إقرأ أيضاً:

المصدر: نجوم مصرية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Comment moderation is enabled. Your comment may take some time to appear.